naglaabadre مشرفة على اختى المسلمه


سجّل في : 16 فبراير 2008 عدد المساهمات : 160
| موضوع: الاعجاز العلمى من القرآن الكريم والسنة الثلاثاء فبراير 26, 2008 3:13 pm | |
| احبتى فى الله انقل اليكن صور تدعوا الى تعظيم الخالق تبارك وتعالى انقل اليكم نوعا جديدا عن الاعجاز فكل آية من آيات القرآن تصور حقيقة علمية لم يكتشفها العلماء الا حديثا جدا |
|
naglaabadre مشرفة على اختى المسلمه


سجّل في : 16 فبراير 2008 عدد المساهمات : 160
| |
naglaabadre مشرفة على اختى المسلمه


سجّل في : 16 فبراير 2008 عدد المساهمات : 160
| موضوع: رد: الاعجاز العلمى من القرآن الكريم والسنة الثلاثاء فبراير 26, 2008 3:20 pm | |
| 
من آيات الله العظيمة التي حدثنا عنها القرآن أن الإنسان خُلق من تراب، وقد أثبت العلم الحديث أن جميع العناصر التي يتركب منها الإنسان موجودة في التراب!! وهنا يتجلى قول الحق تبارك وتعالى عن هذا الأمر: (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ إِذَا أَنْتُمْ بَشَرٌ تَنْتَشِرُونَ) [الروم:20].
ويقول تعالى: (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ ) [المؤمنون: 12]. وقد أثبت العلم أن الطين هو عبارة عن تراب وماء، كذلك هناك آية تخبرنا أن الله خلق الإنسان من الماء فقط، يقول تعالى: (وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْمَاءِ بَشَراً فَجَعَلَهُ نَسَباً وَصِهْراً وَكَانَ رَبُّكَ قَدِيراً) [الفرقان:54]، وقد كشف العلماء مؤخراً أن الماء الذي نشربه ونسميه نقياً يحوي جميع عناصر الطبيعة بنسبة أو بأخرى! |
|
beedo مشرف عام قسم السياحه والسفر


سجّل في : 20 فبراير 2008 عدد المساهمات : 59
| موضوع: رد: الاعجاز العلمى من القرآن الكريم والسنة الخميس فبراير 28, 2008 11:00 am | |
|  بارك الله فيك الموضوع يستحق المتابعة |
|
naglaabadre مشرفة على اختى المسلمه


سجّل في : 16 فبراير 2008 عدد المساهمات : 160
| موضوع: رد: الاعجاز العلمى من القرآن الكريم والسنة السبت مارس 01, 2008 3:58 pm | |
| بركان هائل في قاع المحيط ما أكثر الاكتشافات العلمية التي تحدث عنها القرآن، وفيما يلي اكتشاف جديد يؤكد أن قاع المحيط مشتعل... اكتشف العلماء منذ أيام قليلة ثورة بركانية ضخمة جداً في قاع المحيط الهادئ، ويقولون إن هذا البركان نتج عن صدع طويل يقع على عمق 2500 متر تحت سطح البحر. وكان هنالك ما يشبه الانفجار العظيم حيث صعدت الحمم المنصهرة وتراكمت وشكلت غيمة ملتهبة ترتفع عن قاع المحيط 250 متراً، وتحمّي وتسخن الماء بشكل كبير [1]. صورة تمثل بعض الصدوع في قاع المحيط الهادئ والتي تتدفق منها الصخور الملتهبة فتشعل الماء، وتشكل غيوماً من الحمم المنصهرة، المصدر The National Science Foundation. ويؤكد العلماء أن مثل هذه الانفجارات تتكرر باستمرار وتدوم لفترة طويلة، حتى إن الذي يراقب هذه البراكين والثورات البركانية يحس وكأنه أمام بحر مشتعل لا ينطفئ. أخي القارئ! عندما يقرأ أحدنا أخباراً علمية كهذه يتذكر على الفور حديث القرآن عن التسجير لماء البحر، يقول تعالى: (والبحر المسجور) [الطور: 6]، أي المشتعل والمسخّن. ومن القاموس المحيط تقول العرب: سجر التنور أي أحماه، وبكلمة أخرى رفع درجة حرارته. ومن هنا ندرك أن الله أقسم بهذا البحر المشتعل لحكمة عظيمة، وهي: كما تدركون أيها العلماء حقيقة هذا البحر وهذا الاشتعال، يجب عليكم أن تدركوا حقيقة هذا القرآن الذي حدثكم عن هذه الاكتشافات، لذلك يقول تعالى في أواخر هذه السورة عن القرآن: (أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ بَلْ لَا يُؤْمِنُونَ * فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ) [الطور: 33-34]. ولا بد أن نتساءل: هل القرآن كتاب علم وحقائق علمية أم هو كتاب أساطير وخرافات كما يدعي بعض المشككين؟؟[/color][/b][/center[/size]] |
|
naglaabadre مشرفة على اختى المسلمه


سجّل في : 16 فبراير 2008 عدد المساهمات : 160
| موضوع: رد: الاعجاز العلمى من القرآن الكريم والسنة السبت مارس 01, 2008 3:59 pm | |
| - وطبعا القرآن الكريم هو كلام الله الذى عجز امامه جميع العلماء
|
|
naglaabadre مشرفة على اختى المسلمه


سجّل في : 16 فبراير 2008 عدد المساهمات : 160
| موضوع: رد: الاعجاز العلمى من القرآن الكريم والسنة السبت مارس 15, 2008 3:29 pm | |
| نهاية الشمس
تخبرنا القياسات الحديثة لكتلة الشمس وما تفقده كل ثانية من وزنها بسبب التفاعلات الحاصلة في داخلها والتي تسبب خسارة ملايين الأطنان كل ثانية! هذه الخسارة لا نحسُّ بها ولا تكاد تؤثر على ما ينبعث من أشعه ضوئية من الشمس بسبب الحجم الضخم للشمس. ولكن بعد آلاف الملايين من السنين سوف تعاني الشمس من خسارة حادة في وزنها مما يسبب نقصان حجمها واختفاء جزء كبير من ضوئها، وهذا يقود إلى انهيار هذه الشمس. وهنا نجد البيان القرآني يتحدث عن الحقائق المستقبلية بدقة تامة، يقول تعالى: (إذا الشمس كُوِّرت) [التكوير: 1]. وهذا ثابت علمياً في المستقبل، إنها معجزة تشهد على إعجاز هذا القرآن. |
|